نعم القبيلة قبيلة حرب بفخوذها وفروعها واسف اذا بدر مني خطأ بحق قبيلة حرب وافتخر اني حربي بحق بذه عن محمد بادي الشعيفاني بسمه تعالى ولدت في قرية عطا في منطقة القصيم من اسره تتكون من اربعة اولاد واربعة بنات وكان مولدي في يوم الجمعه في شهر ذي الحجه المحرم في سنة 1400 هـ مكثنا فيها سنتان ثم انتقل الوالد الى قرية الشعيفانيه في المنطقه ذاتها ومكثنا فيها سنوات الطفوله ثم سنوات التعليم وكان دخولي المدرسه الابتدائيه في قرية الأسامر سنة 1407 هـ كمستمع وفي السنه التاليه كانت السنه الاولى الفعليه في الدراسه وكان اخي يجبرني على ممارسة الزنا ببنت جاري حتى ضقت من افعاله ذرعا فقمت وضع اصابعي على فروة راسي وسحبتها يقوه للخلف حتى كان هاك اثر على الجلد خطوط طوليه تقريبا ثمانيه وكان هذا سبب شقوق راسي وكان من معلمين المدرسه صالح الغفيلي وعبدالله العميري وراشد المسعود وسعد الاكرش والمدير الشبعان وكان لي سجل طبي في مستوصف الخشيبي وكان من ظمن الاطباء دكتور اسمه ماهر واصيبت بديدان صغيره في بطني وخوفني وقال سوف تموت وظربني باابره لا زالت محفوره في شطيتي ولولا الحياء لاريتكموها ثم انتقلت الى المرحله المتوسطه وكان من معلميها ناصر البطاح وكذلك محمد العواجي مدرس الفقه وخالد الشايع ومدرب الرياضه ناصر الجزواء وقد ظربت باابره عند المعلم العقيل اخو عزام فدخت على اثرها ووضعت قدماي على الكمبيوتر وكان من الطلاب الذين درست معهم مرحلتين جمعان البدراني ومحمد جمعان البيضاني وناصر بداي الذي ظربني على راسي بشده ومن معلمين المرحله الثانويه مساعد الخليفه ومحمد فهد البدراني ومعلم الرياضيات ابو سفيان وكنت اكره المعلم الذي درس اخواني قبلي كمثل راشد المسعود وابو سفيان وقد توفي عبدالرحمن (عبده) في السنوات الاولى من المرحله الابتدائيه ثم مات بعدها عياد والد فالح وفي سنة 1415 هـ توفت اختي الكبيره (ن ش) وكان موتها حدث مرهب للأسره جميعا وكان ذلك في شهر رجب بسبب فايروس وكانت تطلب الماء ولا تشرب وكان صوتها مرتفع ثم انخفض حتى ماتت عليها الرحمه وكان غلاب عليثه اما المسجد وصلى عليها ابي مع (عبده)عفتان وايضا ناصر حمدي وحمدي ناصر وبعدها ماتت صغيره زوجة الامام غلاب عليثه ووالدة عبد الرحمن و الرويس وخالد وعامر وزيد وفي سنة 1419 هـ اصبت بفيروس الكبد سي ويسمى الصفار وفي سنة 1420 هـ تخرجت من المرحله الثانويه وبعدها فقدت ملفي الدراسي وقد وضعته في شنطة السياره في البيت والمتهمين ابناء جزاء بن حويد وابناء غلاب وفي سنة 1421 تقريبا مات ناصر بن مدعج وفي سنة 1423 تقريبا مات غلاب عليثه وماتت هديبا بسبب الشيخوخه قبله ونوداء جزاء بحادث مروري مع جهز اخيها ومات بعدها عفتان ومات بادي جهز بحادث مروري ومات عمي منور ومات (عبده) جعثون في حادث وفي سنة 1423 هـ دخلت بحرس الحدود وعملت بمراكز وقطاعات وكان منها قطاع سلوى ومركز الاطلال ومركز ام حويص ومركز الدوحه ومركز كري ومركز قري ومركز منفذ العديد وعملت بقطاع البطحاء وفي مجمع الشيبه وكان من المعارف في العمل العميد ابراهيم سلامه الحربي والعميد حمد القحطاني وزميلي محمد القرني وفاهد السبيعي وفي مجمع الشيبه اعتدى علي بدر هادي الهاجري وضربني بشده بالجدار و في سنة 1428 هـ ماتت اختي (د ع) بسبب كبتها ومنعها من شرب الشاي الذي تطلبه دائما وتحبه واتصلت باابنتها واخبرتني بوفاتها وكانت من المصائب الكبيره عندي وبعدها اجبرني بدر هادي الهاجري على حمل السلوقي وكان يستلقي هذا السلوقي في وحل المجاري فحملته واصبت بجرثومة المعده فم احتمل البقاء في عملي فخرجت بدون اذن من العمل وكان ذلك في اواخر شهر 6 هجري واستهلكت اجازاتي الرسميه وفي شهر 8 توفي 5 من مجمع الشيبه بحادث منهم خالد هجاج الخالدي وقاسم الشمري والمري ونجى ناجي اليامي من موت محقق بااعجوبه متناهيه وفي سنة 1428 هـ ادخلني اخي باين (مستشفى) الصحه النفسيه بالاحساء واعطوني حبوب قويه للاعصاب يزعمون انها منومه وتم فصلي دون تحويلي للتقاعد بعد ستتة اشهر تقريبا في سنة 1429 هـ وفي سنة 1431 هـ كادت في امي واغضبتي وسكبت عليها الماء حيلة منها حتى ادخل (مستشفى) الصحه النفسيه واكل حبوب الهلوسه ومنها حبوب الريسبيردال التي عليها صورة ثعلب دلالة انها تصيب بالغلث كما لو عضك (الثعلب) الذي يبب مرض الجنون وكان الذي ادخلني فيها في بريده اخي اسمه باين وعبدالرحمن ساري وضربوني ياابر الريسبيردال ولا كن الله سلم وكان الد(كتور) النفسي يسألني بعد مده بخبث هل تستطيع ان تسافر لوحدك يقصد انني هلوست لالحبوب ولا استطيع التحكم بنفسي برشد وربي المستعان على مايصفون وفي سنة 1434 هـ دخلتها مرة اخرى عنوة لكي يقضوا علي دماغيا ثم لا زالت محاولاتهم مستمره حتى بعد سفري من القصيم الى الرياض واكن لي قصه مشهوره كتبتها في منتدى ترايدنت تحت عنوان (مكر الصكه النفسيه كادت تزول منه الجبال) واتهموني يتهم لا تحلل قتلي دماغيا فتارة من انصار ايران الصفويه وتارة استمتع بجمع صور الاطفال العاريه وتارة يزعمون انني مشرك ويريدون القضاء علي دماغيا او موتي قبل سن الأربعين ولا زالوا في مكرهم بتهمة اخرى وهي فضح سعد الفيه وتعريته وانه ليس معارضا حقيقيا وانما لكشف المعارضين الحقيقيين ومضت علي ايم انام بالعرى ويحقنون ابر الغلاث في قدمي المشقوقه واخرى كانوا قبل في القصيم يدخلون في انفي النجاسلت بقصد انشاء الدود والله المستعان ونحن الان في سنة 1437 هـ يريدون ان يدخلوني مستشفى شهار للصحه الدماغيه ويريدون في كل بيت مريض دماغي حتى لا تقوم الحجه وتكمل العده في البيت انهم كانوا متعافين ونكصوا عن نصر الأسلام ويريدون ان يعثون بمكرهم اما بمرض يعذر به او شرك يحاسسب عليه او ظلم يقومون له واخر دعوان ان الحمد لله رب العالمين